فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 185

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: بلغنا أنهم قالوا: يا رسول الله لم خلقت الأهلة؟ فأنزل الله يسألونك عن الأهلة.

وأخرج أبو نعيم و ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس: أن معاذ بن جبل و ثعلبة بن غنمة قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو أو يطلع دقيقا مثل الخيط، ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود كما كان لا يكن على حال واحد؟ فنزلت يسألونك عن الأهلة.

قوله تعالى ليس البر الآية. روى البخاري عن البراء قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم و الحاكم وصححه عن جابر قال: كانت قريش تدعى الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الاحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الأحرام، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بسيان إذ خرج من بابه ومعه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا يا رسول الله:، أن قطبة بن عامر رجل فاجر، وإنه خرج معك من الباب، فقال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال رأيتك فعلته ففعلت. قال: أني رجا أحمسي، قال له فأن ديني من دينك، فأنزل الله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية.

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس نحوه وأخرج الطيالسي في مسنده عن البراء، قال كانت الأنصار إذا قدموا من سفر لم يدخل الرجل من بابه، فنزلت هذه الآية.

وأخرج عبد بن حميد عن قيس بن حبترالنهلشي قال: كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من , وكانت الحمس بخلاف ذلك، فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم حائطا، ثم خرج من بابه فأتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت، ولم يكن من الحمس، فقالوا: يا رسول الله، نافق رفاعة. فقال ما حملك على ما صنعت؟ قال تبعتك، فقال إني من الحمس، قال: فإن ديننا واحد فنزلت ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت