(قليلات المسارح) لا يتركها تسرح للرعي إلا قليلا حتى يبقى مستعدا للضيوف (صوت المزهر) الدف الذي يضرب عند مجيء الضيفان (هوالك) مذبوحات لأنه قد جرت عادته بذلك يضرب الدف طربا بالضيوف ثم يذبح لهم الإبل فالإبل قد أعتادت على هذا وأصبحت تشعر به (أناس من حلي أذني) حركهما بما ملأهما من ذهب ولؤلؤ (ملأ من شحم عضدي) سمنني وملأ بدني شحما بكثرة إكرامه وسمن العضدين دليل سمن البدن (بجحني) عظمني وفرحني (فبجحت إلى نفسي) عظمت عندي (أهل غنيمة) أصحاب أغنام قليلة وليسوا أصاب إبل ولا خيل (بشق) مشقة وضيق عيش (صهيل) صوت الخيل (أطيط) صوت الإبل أي أصحاب خيل وإبل ووجودهما دليل السعة والشرف (دائس) يدوس الزرع ليخرج منه الحب وهي البقرة (منق) يزيل ما يخلط به من قشر ونحوه وتعني أنه ذو زرع إلى جانب ما ذكرت من نعم (أقبح) لا يرد قولي ولا يقبحه بل يقبله ويستظرفه (أرقد فأتصبح) أنام حتى الصبيحة وهي أول النهار وتعني أنها ذات خدم يكفونها المؤونة والعمل (فأتقنح) أي لا أتقلل من مشروبي ولا يقطعه علي شيء حتى أرتوي وفي رواية (فأتقمح) أي أشرب حتى أرتوي وأصبح لا أرغب في الشراب (عكومها) جمع عكم وهو الوعاء الذي تجمع فيه الأمتعة ونحوها (رداح) كبيرة وعظيمة (فساح) واسع كبير وهو دليل سعة الثروة والنعمة (مضجعه) موضع نومه (كمسل شطبة) صغير يشبه الجريد المشطوب من قشره أي هو مهفهف كالسيف المسلول من غمده (الجفرة) الأنثى من المعز إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها (ملء كسائها) أي تملأ ثوبها لامتلاء جسمها وسمنتها (غيظ جارتها) تغيظ ضرتها لجمالها وأدبها وعفتها (تبث) تذيع وتفشي (تبثيثا) مصدر بثث (تنفث) تفسد وتذهب (ميرتنا) طعامنا وزادنا (تعشيشا) لا تترك القمامة مفرقة في البيت كأعشاش الطيور وقيل هو كناية عن عفتها وحفظ فرجها فهي لا تملأ البيت وسخا بأخدانها وأطفالها من الزنا وفي رواية (تغشيشا) من الغش أي لا تملؤها بالخيانة بل هي ملازمة للنصح فيما هي فيه (الأوطاب) جمع وطب وهو وعاء اللبن (تمخض) تحرك لاستخراج الزبد (كالفهدين) في الوثوب (خصرها) وسطها (برمانتين) ثديين صغيرين حسنين كالرمانتين من حيث الرأس والإستدارة فيهما نوع طول بحيث أذا نامت قربا من وسطها حيث يجلس الولدان (سريا) شريفا وقيل سخيا (شريا) جيدا يستشري في سيره أي يمضي فيه بلا فتور ولا انقطاع (خطيا) منسوبا إلى الخط وهو موضع بنواحي البحرين تجلب منه الرماح (أراح) من الراحة وهو الإتيان إلى موضع البيت بعد الزوال
(نعما) إبلا ونحوها (ثريا) كثيرا (من كل رائحة) من كل شيء يأتيه (زوجا) اثنين أو صنفا (ميري أهلك) صليهم وأوسعي عليهم من الطعام (ما بلغ أصغر أنية أبي زرع) لا يملؤها وهو مبالغة أي كل ما أكرمني به لا يساوي شيئا من إكرام أبي ذرع (كنت لك) كانت سيرتي معك وزاد الزبير في آخره [إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك] ومثله في رواية للطبراني.