{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}
(1) صحيح مسلم بشرح النووي، مرجع سابق، كتاب: الأدب، وال حديثبر والصلة والآداب، الجزء السادس عشر، رقم الحديث:6556.
(2) صحيح مسلم بشرح النووي، مرجع سابق، كتاب: الأدب، البر والصلة والآداب، الجزء السادس عشر، رقم الحديث:6555.
(3) سورة الأنعام: الآية 108.
(4) سورة التوبة: الآية 100.
(5) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، مرجع سابق، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا، الجزء السابع، رقم الحديث: (3673) .
ثم قال:.وإنما أمرتم بالدعاء لأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم الله عليهم بالايمان بالله، والتصديق برسوله وبالولاية لمحمد وآله الطيبين وبالتقية الحسنة التي يسلم بها: من شر عباد الله، .. ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم «يا عبد الله أحب في الله وأبغض في الله، ووال في الله، وعاد في الله ... فقال الرجل: يا رسول الله وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله ومن ولي الله حتى أواليه؟ .. فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: أترى هذا؟ قال: بلى. قال: فإن ولي هذا ولي الله فواله، وعدو هذا عدو الله فعاده، ووال ولي هذا، ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك» ].
التعليق على تفسير {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}
ذكر الكاتب أن المنعم عليهم هم النبييون والصديقون والشهداء والصالحين، ثم أضاف تفسيرا جديدا، بأن هؤلاء المنعم عليهم هم الذين آمنوا بالله ورسوله وبولاية علي وآله وبالتقية الحسنة! وهذه إضافة معنى جديد لم ترد في الآية المفسرة من سورة النساء، كما لم ترد في أي