فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1350

جلد الشاة الميتة إذا دبغ طهر, لكن جلد الكلب لا يطهر جلد الخنزير لا يطهر لأنه في الحياة ليس بطاهر هذا هو المعنى.

قال المصنف: (وعظم الميتة ولبنها وكل أجزائها نجسة غير شعر ونحوه) نحن عرفنا أن الميتة نجسة لكن هل كل شيء في الميتة نجس؟ الجواب: لا. ما هو على إطلاقه, فيه تفصيل: الميتة هذه مكونة من أشياء, العظم نجس واللبن نجس واللحم نجس والعصب نجس, لكن هناك أربة أشياء لا تتبع الميتة, وإنما تبقى على حكمها في الحياة و لهذا قال المصنف: غير شعر ونحوه. ما هو نحوه؟ اكتب عندها: الصوف والوبر والريش. وهذه الأربعة أشياء من الميتة, طبعا الميتة ليس فيها كل هذه الأشياء بعضها فيها وبر وبعضها فيها ريش وبعضها فيها صوف, فهذه الأربعة أشياء لا تتبع الميتة, يعني لا تصير نجسة وإنما تبقى على حكمها في الحياة. مثالها: الشعر الذي على الغنم أو الصوف الذي على بعض الأنواع: في حال الحياة ما حكم هذه الشاة؟ طاهرة إذًا الشعر الذي عليها طاهر, فإذا ماتت حتف أنفها صارت ميتة غير مذكاة ما ذبحت, صارت نجسة, طيب والشعر الذي عليها؟ طاهر لأنها في الحياة طاهرة, يعني لا يتبع الميتة في حال الوفاة وإنما يبقى على حاله حال الحياة. الوبر الذي على الجمل هو في الحياة طاهر, مات الجمل حتف أنفه, ما حال الوبر الذي عليه؟ يبقى طاهر. الشعر الذي على الكلب ما حكمه في الحياة؟ نجس, مات الكلب, سيكون نجس. فما نقول أن هذه الأربعة الوبر والصوف و الريش والشعر تبقى طاهرة أو حكمها طاهرة من الميتة, وإنما نقول حكمها حكمها في الحياة, فإن كانت من حيوان طاهر في الحياة, فهي طاهرة بعد الموت, وإن كانت من حيوان نجس في الحياة , فهي نجسة أيضا بعد الموت, ويستدلون لهذا بقوله تعالى: {ومن أصوافها و أوبارها و أشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين} يقولون: الآية عامة, أباح الله هذه الأشياء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت