فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1350

من نوم الليل قبل غسلها ثلاثًا، الرابعة: آخر غسلة زالت النجاسة بها واشترطنا فيها أن يكون غير متغير ولا تكون النجاسة باقية.

الماء النجس، القسم الثالث، كم صورة؟ أربع صور: الصورة الأولى: ما تغير بالنجاسة قليل أو كثير، الصورة الثانية: ما لاقاها وهو يسير تغير أو لا، الصورة الثالثة: ما انفصل عن محل النجاسة قبل زوالها حقيقةً، أو الصورة الرابعة: ما انفصل عن محل النجاسة قبل زوالها حكمًا. بعضكم يسأل كيف لاقاها؟ لاقاها يعني وقع فيها النجاسة, وقعت في الماء هذا هو الالتقاء، الالتقاء أي ملامسة الماء للنجاسة فحدث بينهم التقاء.

الآن انتقل المصنف عليه رحمة الله إلى طريقة تطهير الماء المتنجس والطريقة تتلخص في إحدى ثلاثة طرق: إما أن نضيف إليه أو نتركه كما هو و يزول التغير بنفسه أو نسحب منه. يعني إما بالإضافة أو النزع أو الترك ولكن بشرط في هذه الثلاثة طرق لابد أن يزول التغير لأنه اشترط الشرطين، الشرط الأول: أن يزول التغير، والشرط الثاني: أن يكون كثيرًا. إذًا الماء المتنجس كيف يطهر؟ أولًا: لا يطهر الماء المتنجس القليل، القليل لا يطهر أما المتنجس الكثير هو الذي يمكن تطهيره، كيف تطهيره؟ تطهيره يكون بأن يزول تغيره، إذا زال التغير صار طهور. ماء متنجس كثير يعني قلتين فما فوق إذا زال تغيره صار طهور فكيف يزول التغير؟ يزول التغير بأحد ثلاث احتمالات: إما أن نضيف إليه أو نأخذ منه أو لا نضيف ولا نأخذ وإنما هو من نفسه يطرد التغير، فإذا زال التغير رجع طهور كما كان لماذا؟ تعليل ذلك ما هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت