فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1350

إذًا قوله: (أو كان آخر غسلة زالت النجاسة بها فطاهر) صورناها الآن: انفصل الماء عن العضو في الغسلة الأخيرة هذا شرط وما هو الشرط الآخر؟ الماء غير متغير. عندنا شرط ثالث ما هو؟ النجاسة زالت.

سأذكر مثال آخر: غسلنا سبع غسلات انفصلت الغسلة السابعة غير متغيرة لكن النجاسة باقية لم تذهب فالماء ما حكمه؟ نجس, ما تتطهر. صورة أخرى: انفصلت الغسلة السابعة المكان نظيف وزالت النجاسة ولكن الماء متغير فهو نجس. وكذلك لو انفصلت الغسلة السابعة وهي متغيره والماء والمكان نجس أيضا فهو نجس. فهمنا الآن. إذًا متى يكون طاهر؟ في الغسلة الأخيرة والمكان تطهر والماء غير متغير. واضحة هذه. ما قبل ذلك هو نجس لأنهم يعتبرون المكان لم يطهر إلا بالغسلة الأخيرة. إذا اشترطوا ثلاث لابد ثلاث لأنه في الغسلة الثانية المكان ما زال نجسا.

انتقل المصنف عليه رحمة الله إلى القسم الثالث من أقسام المياه: قال: (والنجس: ما تغير بنجاسة، أو لاقاها و هو يسير، أو انفصل عن محل نجاسة قبل زوالها) إلى آخر ما قال. المصنف سيذكر أقسام للماء النجس، سيذكر صور عدد هذه الصور أربع صور: الصورة الأولى قال: (والنجس: ما تغير بنجاسة) ضع رقم 1، هل المصنف يا مشايخ الآن اشترط قليل ولا كثير؟ ولا كلامه عام يشمل قليل و كثير؟ عام يعني ما تغير بنجاسة وهو قليل فحكمه نجس، ما تغير بنجاسة وهو كثير فحكمه نجس، لم يشترط قليل أم كثير. انتهينا من هذا. وترى هذا مر معنا في الصور الأربعة الماضية ذكرناها في اللقاء الماضي ما هي؟ كثير متغير, كثير غير متغير, قليل متغير, قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت