الثالث: الإيمان بالأسماء وبعض الصفات.
وهناك غلاة ينكرون حتى الأسماء، فيقولون:"إن الله - عز وجل - ليس له أسماء ولا صفات"لكننا تركناها لأنها متشعبة.
السلف الصالح الذين كانوا على ماكان عليه النبي، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه يقرون بالأسماء والصفات اتباعًا لما جاء في كلام الله - عز وجل - قال تعالى:
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [1]
وهذا دليل إثبات الأسماء لله تعالى، وأما الدليل على إثبات الصفات فقوله تعالى:
{ولله المثل الأعلى} [2]
ومعنى {المثل الأعلى} أي الوصف الأكمل، ففي الآيتين عمومان:
أحدهما: في الأسماء.
والآخر: في الصفات.
أما التفاصيل فكثيرة في القرآن والسنة.
وهناك من يثبت الأسماء دون الصفات فيقول: إن الله سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وهذا هو المشهور في مذهب المعتزلة.
والفريق الثالث: يثبت الأسماء وبعض الصفات، فيثبت من الصفات سبعًا وينكر الباقي، والسبع هي:
1.الحياة.
2.والعلم.
3.والقدرة.
4.والسمع.
(1) سورة الأعراف، الآية"180."
(2) سورة النحل، الآية: 60.