الصفحة 131 من 132

هذا الرجل عن الطبيب وذهب إلى مكة وشرب من ماء زمزم فرفع الله عنه العلة وبعد حوالي ستة سنوات ذهب المريض ليرى الطبيب عندما دخل علي الطبيب وكان الطبيب يعرفه لأنه تردد عليه فترات طويلة، عندما ما رآه الطبيب أُسقِطَ في يده ما هذا؟ فالمريض يمزح وقال للطبيب يا دكتور أنا فكرتك مت لم أراك منذ فترة طويلة ولم أسمع صوتك فقال له الطبيب هل أنت مازلت تعيش فقال المريض الحمد لله أنا ذهبت وعملت عمرة وشربت من زمزم وهذا الذي قال فيه الطبيب لأهله أطعموه ما في نفسه كلها أشهر ويموت الرجل، وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر.

فنقول: تسع وتسعون منية، _ منية _معناها من المنايا من الموت أي أن كل عرض يرد على هذا الإنسان يساوي موته ومع ذلك يحيه الله سبحانه وتعالي، إذا أفلت من هذه المنايا كلها أو الأعراض التي تؤدي إلى المنايا كلها في عرف الطب بقي الهرم وهو أن يرد إلى أرذل العمر ثم يموت

أمل الإنسان أطول من عمره.

نفهم من هذا أن أمل الإنسان أطول من عمره وحديث بن مسعود الذي قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن سنمثله على الرسم لكي تعلم كيف جاءت المسألة، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كما في حديث بن مسعود وكما في حديث أبي سعيد يمثل للصحابة.

تمثيل النبي_ صلي الله عليه وسلم _ للصحابة أمور دينهم ليكون عندهم نوعٌ من التصور:

النبي _عليه الصلاة والسلام_ لما كان يخط خطوطًا على الأرض كان يقصد أن يتصور الناظر ما يريد من المعني وهذه أفضل طريقة للدعوة.

والنبي _عليه الصلاة والسلام_ ذات مرة رسم للصحابة خطًا طويلًا على الأرض ورسم حوله خُطُطًا قِصارًا والصحابة كلهم ملتفون حوله ينظرون إلى الرسم على التراب ثم قال عليه الصلاة والسلام (هذا صراط الله) الطويل هذا _والطرق المعوجة حوله _ قال (هذه صُرُط الشياطين على كل صراط شيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت