فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 457

قال السيوطي: (صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه، حتى إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام) [1] .

وقال الحازمي: (وصحيح ابن خزيمة أعلى رتبة من صحيح ابن حبان؛ لشدة تحريه فأصح من صَنَّفَ في الصحيح بعد الشيخين ابن خزيمة فابن حبان فالحاكم) [2] .

وقال إبراهيم دسوقي الشهاوي: (اتفقوا على أن صحيح ابن خزيمة أصح من صحيح ابن حبان، وصحيح ابن حبان أصح من مستدرك الحاكم؛ لتفاوتهم في الاحتياط) [3] .

وقال محمد بن جعفر الكتاني: (وقد قيل إن أصح من صَنَّفَ في الصحيح بعد الشيخين، ابن خزيمة فابن حبان) [4] .

وقال أحمد شاكر:(وقد رتب علماء هذا الفن ونقاده هذه الكتب الثلاثة التي التزم مؤلفوها رواية الصحيح من الحديث وحده، أعني الصحيح المجرد بعد الصحيحين: البخاري ومسلم، على الترتيب الآتي:

صحيح ابن خزيمة، صحيح ابن حبان، المستدرك للحاكم، ترجيحًا منهم لكل كتاب منها على ما بعده في التزام الصحيح المجرد، وإن وافق هذا مصادفة ترتيبهم الزمني من غير قصد إليه) [5] .

سابعا: نقد بعض العلماء:

لقد نقد بعض العلماء على ابن حبان بعض الهفوات ومنها:

1 ـ جرح بعض الرواة الثقات، قال الذهبي: (ابن حبان ربما قصَّب [جرح] الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ابن حبان صاحب تشنيع وشغب) [6] .

قلت: الخطأ وارد من كل عالم ولا تكون العصمة إلا لنبي.

(1) تدريب الراوي (1/ 109) .

(2) فيض القدير (1/ 35) .

(3) مصطلح الحديث/17.

(4) الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة/21.

(5) صحيح ابن حبان تحقيق أحمد شاكر (1/ 11) .

(6) ميزان الاعتدال (1/ 274) ، (1/ 290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت