34 ـ كتاب ما خالف الثوري [1] شعبة [2] ثلاثة أجزاء.
35 ـ كتاب ما خالف شعبةُ الثوريَّ جزءان.
36 ـ كتاب ما عند سعيد [3] عن قتادة [4] وليس عند شعبة عن قتادة جزءان.
37 ـ كتاب ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة جزآن.
38 ـ كتاب المعجم على المدن عشرة أجزاء.
39 ـ كتاب المقلين من الحجازيين عشرة أجزاء.
40 ـ كتاب المقلين من العراقيين عشرون جزءا.
41 ـ كتاب مناقب الشافعي [5] جزآن.
42 ـ كتاب مناقب مالك بن أنس [6] جزآن.
43 ـ كتاب موقوف ما رفع عشرة أجزاء.
(1) تقدمت ترجمته قريبا.
(2) أبو بِسْطَام، ابن الحجاج بن الورد الأزدي، روى عن الحسن وطلحة بن مصرف وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد وغيرهم، وعنه الثوري ويحيى القطان والنضر بن شميل وغيرهم، توفي سنة 160 هـ، وهو أمير المؤمنين في الحديث ثقة، وثقه أبو حاتم وابن حبان والذهبي وغيرهم، ينظر ترجمته في: التاريخ الكبير (4/ 244) ، والجرح والتعديل (1/ 126) ، والثقات لابن حبان (6/ 446) ، وتهذيب التهذيب (15/ 41) .
(3) أبو النضر، سعيد بن أبي عروبة (مهران) البصري، رأى أنسا رضي الله عنه، روى عن قتادة والنضر بن أنس بن مالك ومحمد بن سيرين وغيرهم، وعنه سفيان الثوري ويزيد بن زريع وعبد الله بن المبارك وغيرهم، توفي سنة 150 هـ، وهو ثقة ولكنه اختلط في آخر عمره في السنوات الخمس الأخيرة، ورواية ابن المبارك ويزيد بن زُرَيع عنه قبل اختلاطه، ووثقه أبو حاتم وابن حبان والذهبي قبل اختلاطه، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (4/ 65) ، والثقات لابن حبان (6/ 360) ، والكاشف (1/ 441) .
(4) أبو الخطاب، ابن دِعَامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو السدوسي البصري، روى عن أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني وغيرهم، وعنه حسين المعلم وسليمان بن طرخان التيمي وأيوب بن أبي تميمة السجستاني وغيرهم، توفي سنة 117 هـ، وكان ثقة حافظا ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه ابن حجر ينظر ترجمته في: التاريخ الكبير (7/ 185) ، والثقات لابن حبان (5/ 321) ، وتهذيب التهذيب (27/ 47) .
(5) محمد بن إدريس الشافعي، الإمام الذي سارت الركبان بفضائله ومعارفه وثقته وأمانته فهو حافظ ثبت نادر الغلط، روى عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل وحرملة بن يحيى وأحمد بن عمرو بن السرح وغيرهم، ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 201) ، والثقات لابن حبان (9/ 30) ، وطبقات الشافعية الكبرى (9/ 113) .
(6) تقدمت ترجمته ص 36.