نظر إسحاق بن منصور (ت 251 هـ) إلى مسلم فقال: (لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين) [1] .
قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء (ت 272 هـ) : (كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ما علمته إلا خيرا وكان بزَّازا وكان أبوه الحجاج من المشيخة) [2] .
قال أحمد بن سلمة (ت 286 هـ) : (رأيت أبا زُرْعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما) [3] .
سئل أبو العباس بن سعيد بن عُقْدَة (ت 332 هـ) عن محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النَّيْسَابُورِي أيهما أعلم؟ فقال: (كان محمد بن إسماعيل عالما ومسلم عالم فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بمثل هذا الجواب ثم قال لي: يا أبا عمرو قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ويذكره في موضع آخر باسمه ويتوهم أنهما اثنان فأما مسلم فقلَّ ما يقع له الغلط في العلل لأنه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع والمراسيل) [4] .
وقال الخطيب (ت 463 هـ) : (أحد الأئمة من حفاظ الحديث) [5] .
وقال ابن عساكر (ت 571 هـ) : (الإمام المبرز والمصنف المميز رحل وجمع وصَنَّفَ فأوسع) [6] .
سادسا: وفاته:
(1) تهذيب التهذيب (32/ 126) .
(2) المرجع السابق (32/ 127) .
(3) التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد (1/ 347) .
(4) تاريخ دمشق (58/ 90) .
(5) المرجع السابق (58/ 88) .
(6) المرجع السابق (58/ 85) .