وبيع المضطر (حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. سنن أبي داود - البيوع) حيث يضطر شخص إلى البيع بالوكس، أى بسعر متدني، للضرورة، فسبيله أن يُقرض إلى ميسرة.
تحريم التضخم المفتعل
إذ يحرم الإسلام التضخم وعناصره المتمثلة في الربا و المضاربات والضرائب والفساد بآيات مباشرة أو بوصفها أكل مال بالباطل فإن الإسلام يحرمها أيضًا لأنها تشكل تدخلًا بشريًا في التسعير، ومع تحريم تكاليف التضخم تنتفى تلقائيًا الزيادة في أرباح المستثمرين على حساب المستهلكين"كي لا تكون دولة بين الأغنياء منكم" (الحشر: 7) .
خلاصة القول، أن الله عز وجل خلق الإنسان وخلق له نظام السوق الطبيعي، لذلك فإنه يقع على الدولة والبشر واجب التقيد بأحكام الاقتصاد الكلي التى وضعها الخالق والتى تفرض تبادل الموارد في اطار النظام الموضوع، بينما يقع عليهم مسؤولية الاجتهاد في الاقتصاد الجزئي لتجنب التدخل في مجريات السوق وعوامله من خلال الرقابة والتخطيط السليم لتوفير مناخ الحرية والمنافسة النظيفة في السوق.