· معلومية الأجل:"إلى أجل مسمى"، الشهود:"واستشهدوا شاهدين"، الكتابة بالعدل:"فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق"، الضمانات:"وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة، فإن أمِن بعضكم بعضًا فليوءد الذي أؤتمن أمانته"، إنعدام العائد:"فلكم رءوس أموالكم"، الإمهال أو المسامحة عند العسرة"وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم".
مشروعية النشاط الإنتاجي
"يا أيها الذين آمنوالا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارةً عن تراض منكم" (النساء 4: 29) .
تشير آيات القرآن الكريم إلى النشاط الإنتاجي بكلمة"التجارة"، فكلمة"التجارة في القرآن الكريم يتسع مدلولها ليشمل جميع أوجه النشاط الإنتاجي مثل الزراعة والصناعة والمقاولات وكذلك تقديم الخدمات التعليمية والصحية وغيرها. وتدل كلمة"المال"فى القرآن الكريم على جميع أشكال الإمكانات المادية."
لقد ورد تشريع التجارة في هذه الآية استثناءًا من تحريم أكل المال بين الناس، إذ لا يترتب على انتقال المال بنفس قيمته من فريق إلى آخر أي زيادة أو نقصان في ثروة أي من الفريقين، ولكن انتقال المال في التجارة لا يكون، عادة، بنفس قيمته لأن التجارة تنطوي على ربح أو خسارة. ويجيز القرآن الكريم مزاولة الإنسان للنشاط الإنتاجي"ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معاش" (الأعراف 7:10) .
ويشمل تشريع الانتاج المنتجات الاستهلاكية،"يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا" (البقرة 2:168) ، وكذلك المنتجات التنموية (الرأسمالية) "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الارض تتخذون من سهولها قصورًا وتنحتون الجبال بيوتًا" (الأعراف 7: 74) . وفى ذلك إجازة لاستغلال الموارد للإستهلاك وكذلك للتنمية.
عوامل الإنتاج وعوائدها
تمثل الموارد الطبيعية والبشرية العوامل الأولية للإنتاج، وهى هبة من الله بدون مقابل، ولكنه لا يمكن أن تستغل جميعها مباشرة في الإنتاج. من الموارد الطبيعية يمكن أن يستفاد من المواد التي تستخرج وتعد للإنتاج، كما يمكن توظيف القوة العاملة من الموارد البشرية في المجال الإنتاجي. فالعملية الإنتاجية تتطلب توفر المواد والعمل معًا، ولكنه لا يمكن المباشرة في الانتاج ما لم يقترن توفرهما بأن يتحمل المستثمر مخاطر الاستثمار. وعليه يمكن حصر عوامل الإنتاج وعوائدها فيما يلى:
1 -المواد:
تشمل المواد جميع المنتجات التي يتم إعدادها للمشاركة في العملية الإنتاجية، مثل المباني والطرق والمعدات والأدوات والوقود والبذور والمواد الخام،"ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معاش قليلًا ما تشكرون" (الأعراف 7: 10) . تحسب كلفة المواد المباشرة وإيجار أو استهلاك المعدات الإنتاجية ضمن سعر المنتج. على المستوى القومي كلفة المواد، تجنبًًا للتكرار، ترجع إلى أصلها فيكون الإيجار (أو الاستهلاك) عائد المواد. ويستمد الإيجار مشروعيته من مشروعية البيع"وأحل الله البيع وحرم الربا" (البقرة 2: 275) باعتبار الإيجار بيع منفعة عينية.