· عدم ممارسة الفصل الفعلى للسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.
· عدم توفر الشفافية والمعلومات المالية والإعلامية والإحصائية.
· تشريع الاحتكار بدعوى حماية التجمعات الإنتاجية والوكالات التجارية.
· تدنى الكفاءة الإنتاجية الناتج عن عدم تعيين الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة، وعدم المساواة في الفرص نتيجة انتشار الوساطة والمحسوبية ومنح امتيازات خاصة لفئة معينة.
· زيادة حجم القطاع العام. يؤكد تقرير البنك الدولي بعنوان"الأوجه الكثيرة للفساد"على أن مدى سهولة حدوث الفساد في المال العام يتوقف إلى درجة كبيرة على طبيعة ونوعية إدارة المال العام في الدولة.
يترتب على الفساد مجموعة من الآثار السلبية على المجتمعات منها:
· التضخم: إذ يتحمل المستهلكون كلفة جميع صنوف الفساد بصورة مباشرة أو غير مباشرة في شكل ارتفاع للأسعار. الرشوة المباشرة والمقنعة ترفع الأسعار، والإهمال والغش ينطوى على تخفيض للجودة أو الكمية مقابل سعر معتبر لمواصفات معينة. الاحتكار يمكن المحتكر من فرض سعر مرتفع في غياب المنافسة النظيفة.
· عدم تحقق النمو الاقتصادي الأمثل نتيجة توجيه الاقتصاد نحو مصالح فئة معينة تتحكم في السلطة.
· تلوث البيئة نتيجة ضعف الرقابة.
أحكام الفساد في الإسلام
يحرم الإسلام جميع أشكال الفساد"والله لا يحب الفساد" (البقرة 2: 205) ،
وقد ورد في القرآن الكريم وفى الأحاديث النبوية الشريفة تحريم الكثير من أنواع من الفساد مثل:
· الرشوة:"لعنة الله على الراشي والمرتشي" (حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ... سنن ابن ماجة - الأحكام) .
· السرقة أو الاختلاس: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا" (المائدة 5: 38) ."
· خيانة الأمانة:"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها" (النساء 4: 58) .
· الغش والجشع:"ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم" (هود 11: 85) .
· الاحتكار:"من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ" (حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ... مسند أحمد - باقي مسند المكثرين) .
· تلوث البيئة:"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس" (الروم 30:41) .
· أكل المال بالباطل:"ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" (البقرة 2:188) .
خلاصة القول أن فساد الأنظمة لا يقل خطورة عن الفساد بوصفه سلوك فردي، فكلاهما يترتب عليه تضخمًا مفتعلًا يتحمل كلفته المستهلكون لصالح إثراء المفسدين.