1."وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله" (الروم: 39) .
2."وأخذهم الربا وقد نهوا عنه" (النساء: 160) .
3."يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة" (آل عمران: 130) .
إن الوصف"أضعافًا مضاعفة"هو أكثر وضوحًا في الاقتصاديات المعاصرة عما كان عليه في الجاهلية، فالربا العاصر يتضاعف بالتكرار عن طريق حسابه على أساس الفائدة المركبة إذ تحسب البنوك فائدة على الفائدة، كما ويتضح التضاعف بشكلً أكبر بفعل ما يسمى"عملية خلق النقود"التى تمكن البنوك من زيادة ودائعها فتزيد قروضها الناشئة عن وديعة حقيقية واحدة لتجني فوائد تضاعف ما تحصله من قرض واحد، وذلك يبرر كون البنوك تمثل أكثر القطاعات ثراءًا في العالم.
4."الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، ذلك بأنهم قالوا إنما البيعُ مثل الربا، وأحل الله البيع وحرم الربا، فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم * إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذَنوا بحرب من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون * وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون" (البقرة 2: 275 - 280) .
وتؤكد آيات القرآن الكريم على أن تحريم الربا هو تحريم مطلق بصرف النظر عن قيمته سواء كان معدله مرتفعًا أو منخفضًا وبصرف النظر عن الغرض من الاقتراض أو طريقة استعمال القرض أو مكان الاقتراض"فلكم رءوس أموالكم" (البقرة 2: 279) ، ومهما اختلفت طريقة حسابه بسيطًا أو مركبًا أو مضخمًا بفعل عملية خلق النقود"لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة (آل عمران 3: 130) ."
تفسير الربا المحرم في السنة النبوية
يمكن أن يتحقق الربا في الديون، وفى البيوع، وفى الصرف.
1.ربا الديون:
الدين مال مترتب في الذمة. وعلة تحريم ربا الديون التأخير.
· ربا القرض (ربا الجاهلية) : يقصد به الزيادة المشروطة في المال الموفى على المال المترتب في الذمة.
عندما طالب ثقيف مدينيهم من بنى المغيرة بديونهم التى كانت باقية من ربا الجاهلية، كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامله على مكة (عتاب بن أسيد) يقول"إن رضوا. وإلا فآذنهم بحرب".