ملأه صاحبه بالأحاديث الموضوعة والحكايات المكذوبة كما هي عادة أهل التصوف.
3 -كتاب «مفتاح الكنوز ومصباح الرموز» وهو شرح للأحاديث الأربعين القدسية للحسين بن أحمد بن محمد التبريزي، وقد ملأه المصنف - هداه الله - بالأحاديث الموضوعة والمكذوبة، ووضعه على طرائق الصوفية وما فيها من الشطط، وقد قال في مقدمة كتابه موضحا منهجه فيه: «بعدما سمعت من الشيوخ زمان مجاورتي بمكة المكرمة سنة 730 هـ، وسنة 734 هـ، وسنة 761 هـ، وبمصر والقدس والعراق كتب الأحاديث اخترت ما يتعلق بأسرار عرفانية وعلوم لدنية، وشرحتها على مقتضى مشرب القوم- أعني: الطائفة الصوفية- وضممت إليها أربعين حديثًا من الأحاديث القدسية؛ ليكون المجموع ثمانين حديثًا، متمسكًا بقوله - صلى الله عليه وسلم: «أبْنَاءُ الثَّمَانِينَ عُتَقَاءُ الله سبحَانَه وتَعَالَى» [1] ،وشرحتها: أيضًا على مشربهم» [2] .
(1) - لا أصل له بهذا اللفظ، وقد روي بنحوه من حديث حذيفة، أخرجه البزار في مسنده (2470) ،وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/ 343) : «فيه عثمان بن مطر وهو ضعيف» .وروي من حديث ابن عمر، أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/ 21،22) ،وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (1920) : «ضعيف جدًّا» ،ومن حديث علي بن أبي طالب، أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (3/ 199) ،وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (3121) : «ضعيف» .
(2) - «كشف الظنون» (2/ 1038)