الصفحة 20 من 26

-كما زاد متوسط حجم السلع المعاد تصديرها خلال الفترة 1990 - 1994 م لتصل الى حوالي 240.9 مليون محققة نسبة زيادة قدرها 161.3% عن الفترة السابقة (85 - 89 م) حيث مثلت السلع المعاد تصديرها خلال الفترة 90 - 1994 م ما نسبته 11.6% من مجمل الصادرات تمثل ما نسبته 68.8% من مجمل الصادرات غير النفطية 0

-وخلال الفترة 95 - 97 م مثلت السلع المعاد تصديرها ما نسبته 68% من مجمل الصادرات غير النفطية وهو ما يمثل 14.9% من مجمل الصادرات حيث بلغ متوسط حجمها حوالي 405.3 مليون ر 0 ع محققة معدل نمو نسبته 68.2% من الفترة السابقة (90 - 94 م) 0

ومن هذه الارقام السابقة نلاحظ الزيادة المستمرة في الصادرات العمانية واعادة التصدير مما يدل على تزايد التسهيلات المقدمة من قبل الموانئ العمانية للشركات العاملة في مجال النقل البحري كما يدل على اهمية قطاع التصدير في السلطنة الامر الذي ينبئ بإمكانية ان تلعب السلطنة دورا كبيرا مماثلا لدورها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر في مجال توزيع سلع العبور (الترانزيت) خاصة وانها تقع على ملتقى مختلف قارات العالم الرابطة بين الشمال والجنوب ويعتبر ميناء صلالة الوسيلة المثلى للوصول الى هذه الغاية 0

ثالثا: أهم السلع المعاد تصديرها:

تعتبر معظم السلع المعاد تصديرها من السلع غير الاساسية أي الكمالية وتستحوذ الدول العشر الاولى المستوردة من السلطنة على ما قيمته 201.7 مليون ريال عماني من مجموع القيمة الكلية لتجارة اعادة التصدير والبالغه 202 مليون ريال عماني 0 ومن أهم السلع المعاد تصديرها في عام 1997 م:

1 -سيارات ومركبات آلية بمختلف انواعها:

احتلت السيارات المرتبه الاولى في قائمة السلع المعاد تصديرها والصادرات الغير نفطية من السلطنة حيث بلغت قيمتها 184.2 مليون ر 0 ع في عام 1997 م 0

2 -أجزاء ولوازم السيارات:

شغلت هذا القسم المرتبة الثانية في قائمة السلع المصدرة غير النفطية والسلع المعاد تصديرها حيث بلغ اجمالي المعاد تصديره من هذا القسم ما قيمته 54.3 مليون ر 0 ع في عام 1997 م 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت