فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 183

رابعًا: الهذيل بن ميمون الكوفي غير معروف فيما يبدو إلا في هذه الرواية. كذا قال الألباني.

126/وَعَنْ عَائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهاَ قاَلَتْ قاَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - {لَوْ كَانَ مِنْ فَرْقِهِ إِلىَ قَدَمِهِ صَّدِيدًا فَلَحَسَتْهُ مَا أَدَّتْ شُكْرَهُ} رواه الحاكم.

[ضعيف] أخرجه الحاكم (2768/ 7324) من طريق القاسم بن الحكم العرني ثنا سليمان بن أبي سليمان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.

وقال الذهبي في التلخيص: بل منكر وسليمان واه والقاسم صدوق تكلم فيه.

127/َعَنْهُ - صلى الله عليه وسلم - {أَيُّمَا امْرَأَةٍ آذَتْ زَوْجَهَا بِلِسَانِهاَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهاَ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا حَسَنَةً مِنْ عَمَلِهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ، وَإِنْ صَامَتْ نَهاَرَهاَ، وَقَامَتْ لَيْلَهاَ، وَأَعْتَقَتِ الرِّقَابَ، وَحَمَلَتْ على جِيَادِ الخَيْلِ فِي سَبِيلِ الله وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ النَّارَ وَكَذَلِكَ الرَّجُلِ إِذاَ كاَنَ لَهاَ ظاَلِمًا}

[موضوع] وهو جزء من حديث طويل أخرجه الحارث بن أبي أسامة في بغيته (204) حدّثنا داود بن المحبر بن قذحمٍ أبو سليمان البصريّ، حدّثنا ميسرة بن عبد ربّه، عَنْ أبي عائشة السّعديّ عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن أبي هريرة وابن عبّاس قالا خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها في المدينة ... الخ.

وداود بن المحبر"كذاب"كما بوب عليه ابن أبي أسامة بقوله: باب في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وشيخه ميسرة بن عبد ربه؛ قال البخاري في التاريخ (1620) يرمى بالكذب.

128/ وَقاَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - {أَيُّما امرَأَةٍ لَمْ تَرْفَقْ بِزَوْجِهاَ وَحَمَلَتْهُ عَلَى ماَ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَمَا لاَ يُطِيقُ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهاَ حَسَنَةً وتَلْقَى اللهَ وَهُوَ عَلَيْهاَ غَضْباَنُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت