فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 410

الثانية: مرحلة الوصف الموضوعي

والمنهج الاستقرائي: التحليلي، المقارن، والذي يكمن في تتبع الأحاديث ذات الصلة بالموضوع، من صحيح البخاري، وإخراجها وترتيبها، ثم تحرير محل الشاهد في تلك الأحاديث، في ضوء دراسةٍ تحليليةٍ موضوعيةٍ، مقارنة بالألفاظ المختلفة للحديث إذا كان يفيد معنى جديدًا، مستعينًا بالشروح المعتمدة بين أيدينا.

1 -تخريج الأحاديث، والآثار التي ترد في صلب البحث، في صحيح البخاري دون إشارة إلى أماكنها كلِّها فيه، بل يختار الباحث أشملها، وأكثرها فوائد، وأحيانًا يأتي بأكثر من لفظ للحديث لفائدة، و الإشارة إلى أماكانها في صحيح مسلم، إن وجدت، لزيادة الفائدة، وماكان في غير صحيحين يخرّجه الباحث، مع بيان حكمه، صحة، وضعفا، حسب أصول التي، وضعها علماء الحديث.

2 -الاقتصار على الراوي الأعلى، دون غيره من الرواة في سند الحديث.

3 -بيان شرح الكلمات الغريبة في الأحاديث، وتوضيح المشكل منها، ثمَّ المعنى الإجمالي للحديث، مع الإشارة إلى أقوال الشارحين لهذا الحديث، وترجيح واحد منها حسب أصول الترجيح وقواعده، وتوثيق كلِّ ذلك، وتصفية محلِّ الشاهد من الحديث وتفصيله حسب الحاجة.

4 -نظرًا لكثرة الأعلام الواردة في البحث، يكتفي الباحث، بترجمة الراوي الأعلى خاصة إذا لم تكن شهرته مثل غيره من الصحابة، عند ورودها للمرة الأولى، ولا يتعرض لترجمة كلِّ عَلَمٍ، إلّا ترجمةِ بعض الأعلام الذين ليسوا مثل غيرهم في الشهرة، للتعرف على أسمائهم، ومواليدهم، ووفياتهم، لزيادة الفائدة.

5 -ما ذكر من الرموز في الهامش، عند ترجمة شيخ من شيوخ الإمام البخاري، أو تلميذ من تلاميذه، أو راو من الرواة، هي نفس الرموز المذكورة في تقريب التهذيب، حيث يقول الحافظ في مقدمته:"وقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت