فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 448

• لابد للقائد أن تتوافر فيه القدرات النفسية العالية، والاستعداد البدني المتكامل والأخلاق الرفيعة في التعامل في الأفراد.

• من أكثر الأخطاء شيوعًا قديمًا وحديثًا هو الإلتفات في (انتخاب القيادات) إلى معيار المال والجاه، وتقديم الأوصاف الخارجية للشخص على الأوصاف الذاتية، وكذلك من أخطاء النموذج الديمقراطي فتح باب الإنتخاب لدهماء الناس ومن ليس لهم معرفة ولا دراية.

• سلك النبي (صمويل) عليه السلام مسارات تربوية لتأهيل بني إسرائيل للنظام الملكي الجديد، وراعى المرحلية في التغيير.

• كانت الصلاحيات المتكاملة بين النبي عليه السلام وبين طالوت نموذجًا واضحًا لعدم التعارض بين الدين والسياسة، وأن السياسة جزء من الدين.

• مؤشرات النجاح القيادي لطالوت كثيرة، والتي تجعله بحق من أعظم قواد التاريخ، وقد استطاع أن يرفع بني إسرائيل من حضيض الأمم إلى تكوين دولة عزيزةٍ آمنة.

• لم يفتتح طالوت مدينة القدس لأنه لم يكن لها أهمية دينية عند بني إسرائيل، كما أن أهلها كان فيهم الإسلام من قديم الزمان.

• الفروق القيادية بين النبي صمويل عليه السلام وطالوت وداود عليه السلام هي التي ساهمت في نجاح كل واحد منهم في مرحلته الزمنية المناسبة لمواصفاته.

• انتقال السلطة من طالوت إلى داود عليه السلام كان بطريقة طبيعية وفق مقتضيات المرحلة الجديدة، ودعوى الصراع الطويل بينهما مزيفة ومشبوهة.

• القرارات المتخذة في القصة جاءت متنوعة، وقد رسمت لكل القادة قواعد إدارية وأدبيات تربوية في اتخاذ القرارت.

• وضعت آيات القصة لنا منهجًا تربويًا يحكم على علاقة القائد بالأفراد، وينبغي لمن أراد النجاح من القادة أن يحتذي بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت