ومن التسليم لأمر الله تبارك وتعالى والإذعان لشرعه فيما يتعلق بالمرأة المسلمة: ان نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى انزل هذه الشريعة وجعلها كلها رحمة وعدلا، فكل من تشدق وزعم انه يرحم المرأة، أو يعدل معها بإخراجها عما جاء في كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم، فانه انما يريد ان يخرجها من دائرة الإيمان إلى دائرة الكفر.
ولا شك ان اعتقاد ذلك: كفر بشريعة الله وكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن صدقت بذلك، وانساقت ورائه فقد وقعت في الكفر الصراح. فيجب عليها ان تتوب وان تتقي الله سبحانه وتعالى. وان كانت تجهل ذلك فلتسأل أهل الذكر لتعلم انها قد خرجت على شريعة ربها وعلى كتابه، فلم يعد لها حق ولا حظ فيما وعد الله تبارك وتعالى به عباده المؤمنين الموحدين. . . فلتعد حالا ولتصدق التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى ولتتجرد عما دعته وعما اعتقدته أو وقعت فيه، من شباك هؤلاء الضالين المضلين.
كلما تعلق بأحكام المرأة، من الحجاب والقرار في البيت ومن أحكام العشرة الزوجية ومن أحكام الطلاق والعدة والحداد والميراث، وغير ذلك. . . كله عدل وكله رحمة بها.
والله سبحانه وتعالى هو الذي شرع لنا هذه الشريعة، ولو خرجنا عليها واتبعنا شرعة غيره، لكنا من الكافرين المرتدين. عياذا بالله عز وجل.
نأتي إلى النوع الثالث من أنواع التوحيد وهو: