فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 19

أطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين فإذا تولى عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفض اتباعه فهو من الكافرين.

لا يكون الإنسان مؤمنا إلا بتحكيم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يقول ابن القيم رحمه الله، هذه الآية {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} شملت ثلاث مراتب - هي نفس المراتب التي في حديث جبريل -

حديث جبريل: فسر فيه النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام والإيمان والإحسان. فاما الإسلام: فهو الحد الأدنى. وأول ما يدخل به الإنسان في هذا الدين. وهو الانقياد الظاهر لله عز وجل. كما في قول الله: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} الإسلام في حديث جبريل، يقابله التحكيم في هذه الآية {حتى يحكموك} . فمن حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مسلم ومن لم يحكمه فهو ليس بمسلم.

ثم قال بعد ذلك: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} نفي الحرج في هذه الآية يقابل الإيمان في حديث جبريل. فمن حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتفى الحرج من قلبه فقد ارتقى. أي اسلم ثم امن.

{ويسلموا تسليما} درجة التسليم هي التي تقابل الإحسان في حديث جبريل عليه السلام وهي أعلى درجات الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت