وضع صورة طفلة صغيرة بالغة الجمال، أو وضع صورة ابنة صاحبة الحساب، أو وضع صورة أنثى كرتونيّة جذابة: فهذه الصور تُذَكّر الرجل الناظر لحساب هذه الأنثى بالجمال الأنثوي الجذّاب والرائع، وإنه نوعٌ مِن أنواع المكر النسائي.
وضع صورة كاملة لصاحبة الحساب أو نحوها _كما سبق الآن_ كصورة ثابتة مثل خلفية الحساب: ويزداد الخطأ كما سبق بيانُه الآن.
نشر الصور التي تظهر فيها صاحبة الحساب: ويزداد الخطأ كما سبق بيانه الآن.
التعليق في المواقع أو على المنشورات بكلامٍ يتعارض مع حياء المرأة المسلمة [1] : مثلًا التعليق بنحو (هاهاهاها) و (فائدة راااااااائعة) ونحوها، فلْتَعلمْ طالبةُ العلم أنّ الضابط في هذا الموضوع هو (ما يمكن أن تقوليه في الأماكن العامة فقوليه في المنشورات والتعليقات العامة، وما تستحين أن تقوليه هناك فلا تقوليه هنا) .
كثرة التعليق على المناشير: وضابط هذا الخطأ: (مقدار الأسئلة والفوائد التي يمكن أن تقوليها في مجلس علمٍ فيه أجانبُ عنك فاكتبيها أو قوليها في وسائل التواصل الاجتماعي، وما لا يمكنك قولُه كثرةً أو نوعًا هناك فلا تكتبيه أو تقوليه هنا) .
عدم تقيّد طالبة العلم بضوابط التعامل مع الرجال: الضوابطُ الشرعيةُ والآدابُ لتعاملِ الأنثى مع الرجلِ معروفةٌ، سواءٌ كان الرجلُ زوجًا أم مَحرَمًا أم قريبًا أم أجنبيًّا.
المجاملات الاجتماعية: هذا الخطأُ يَدخُلُ في عدّةِ تنبيهاتٍ سابقة، ومع هذا فتَكرارُه للتأكيدِ عليه ولكثرةِ وقوعِه.
(1) هذا للغالبية العظمى من المواقع والحسابات والمجموعات العامة وحتى الشخصية، ولكنه لا ينطبق على بعض المجموعات المغلقة الصغيرة المضبوطة تمامًا والخاصة بالنساء.