فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 180

وعن عمر رضي الله عنه قال: (إبكاء الوالدين من العقوق) [1]

2_ نهرهما وزجرهما: ذلك برفع الصوت؛ والإغلاظ عليهما بالقول. قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [2] .

وعن إسماعيل بن أمية رضي الله عنه قال: قال رجل: أوصني يا رسول الله. «قال: لا تشرك بالله شيئًا وإن حرقت أو نصفت قال: زدني يا رسول الله. قال: بر والديك، ولا ترفع عندهما صوتك، وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج لهما» الحديث [3] .

3 -النظر إلى الوالدين شزرًا: وذلك برمقهما بحنق، والنظر إليهما بازدراء واحتقار.

عن مجاهد قال: لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده إذا ضربه، ومن شد النظر إلى والديه لم يبرهما، ومن أدخل عليهما ما يحزنهما فقد عقهما [4] .

14_شتمهما، ولعنهما: إما مباشرة، أو بالتسبب في ذلك؛ كأن يشتم الابن أبا أحدٍ من الناس أو أمه، فيرد عليه بشتم أبيه وأمِّه.

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من الكبائر شتم الرجل والديه» قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟! قال: «نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه» [5] .

(1) ابن الجوزي، بر الوالدين، مرجع سابق، ص 40.

(2) سورة الإسراء، الآية: 23

(3) مصنف عبدالرزاق (11/ 132) ، ابن الجوزي، البر والصلة، مرجع سابق، ص 42.

(4) ابن الجوزي، بر الوالدين، مرجع سابق، ص 66.

(5) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت