إلى أسواق السندات مما أدى إلى ارتفاع أسعارها وانخفاض عوائدها، ومن أمثلة ذلك:
-تراجع العائد على السندات الحكومية الأمريكية لكل الآجال ما بين 52 - 160 نقطة أساس خلال عام 2002 م.
-انخفاض العوائد على السندات الحكومية اليابانية لكل الآجال ما بين 000 - 78 نقطة أساس خلال عام 2002 م.
-انخفاض العوائد على السندات الحكومية الأوروبية لكل الآجال وقد وصل الانخفاض إلى 116 نقطة أساس في السندات متوسطة الأجل (أربع سنوات) إذ انخفض العائد من 4.34% إلى 3.18% خلال عام 2002 م [1] .
ومما يؤكد سرعة تأثر الأسواق المالية بالمتغيرات الأمنية ما حدث للأسواق المالية العالمية بعد التفجيرات الإرهابية التي حدثت في تركيا [2] ، إذ تأثرت معظم الأسواق المالية العالمية مباشرة وإن كانت أسهم شركات السياحة والتأمين أكبر المتضررين، إذ تراجع مؤشر (داو جونز يورو) وهو المؤشر الأوروبي الذي يضم أكبر خمسين شركة أوروبية بنسبة 0.9%، كما تراجع في فرانكفورت مؤشر (داكس) الرئيس للأسهم الألمانية بنسبة 1.2%، وفي بريطانيا تراجع مؤشر
(1) التقرير السنوي التاسع والثلاثون، مؤسسة النقد العربي السعودي، 1424 هـ-2003 م، ص 22 - 24.
الأسواق المالية العالمية، صندوق النقد العربي، تقرير الربع الرابع 2002 م.
(2) كان ذلك الحدث هو التفجيرات التي وقعت في اسطنبول يوم الخميس 25 رمضان 1424 هـ واستهدفت مقر القنصلية البريطانية واحد فروع المصارف البريطانية.