فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 40

بأقل ما يمكن من الجهود، فبنداء واحد: ألا إن الخمر قد حرمت، انتهى كل شيء، ولم تنجح أرقى المجتمعات كما يسميها المخدوعون والمغرورون، ولم تنجح بلد التكنولوجيا في ذلك!!

لأن الأمر يتعلق بالإيمان بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فمتى كان الإيمان كان الأمن وتحققت النتائج العظمى، ومتى فُقِد الإيمان فإنه لا خير في الإنسان ولا في المجتمع ولا في الأمة.

فالإيمان هو الذي يحول قاطع الطريق واللص المحترف إلى ذلك الإنسان الرقيق، الودود الحليم، الذي يبكي من خوف الله تبارك وتعالى، والذي لو قلت له: اتق الله! لخشع وبكى أمامك، ولو أخبرك أحد أن هذا كان لصًا مجرمًا، وكان قاطع طريق محترف، لما صدقت إلا في ظل الإيمان بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

نتائج ضعف الإيمان على الأمن

الإخوة الذين يبعثون للدراسة في أمريكا، يعرفون أن السجون الأمريكية أصبحت ترحب وتفتح الأبواب لمن يدعو إلى الإسلام، بل إلى أي دين وأي ملة: إلى الهندوسية أو المجوسية أو البوذية المهم: ادخلوا السجون وعلموا هؤلاء الناس أي دين من الأديان حتى لا يحترفوا الإجرام، سبحان الله! إنه الخلو من الإيمان، لا تنقصهم الأجهزة الدقيقة، كل حياتهم بالكمبيوتر، فهو ينظم جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت