فالسماوات السبع بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم في ترس، والكرسي بالنسبة للعرش، كحلقة رميت في فلاة (صحراء) ، و {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (1) (14 ) ) } (طه: 5) . وعلمنا لا يكاد يبلغ حدود النجوم التي هي زينة السماء الدنيا، لذلك لا نستطيع أن نحيط بالله علمًا، قال تعالى: { .. وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ (2) (15) حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقرة: 255) . فلا نعرف الله حق معرفته، إلا بتعليم منه ـ سبحانه ـ، وقد جاءنا من الله البيان، والعلم، فعرفنا سبحانه بنفسه وبأسمائه، وصفاته، فنقف عندها ونمجده ـ سبحانه ـ بذكرها.