حسابي 2,14، وبانحراف معياري 1,12 مما يعني أن إجابات المستبانين كانت غالبًا.
نجد أن النتائج لصالح الحفاظ بفارق قدره 0,34 في استطلاع الشباب وبفارق 0,14 في استطلاع المعلمين وأولياء الأمور.
وكانت آراء أولياء أمورهم ومعلميهم حول تواصلهم الاجتماعي بمتوسط حسابي 1,88 وبانحراف معياري 0,96، مما يعني أن إجاباتهم كانت غالبًا.
ومقارنة بنتائج الشباب من غير حفظة القرآن الكريم والتي ظهرت بمتوسط حسابي 2,48 وبانحراف معياري 1,05 مما يعني أن إجابات المستبانين كانت غالبًا. وكانت آراء أولياء أمورهم ومعلميهم حول تواصلهم الاجتماعي بمتوسط حسابي 2,02 وبانحراف معياري 0,99، مما يعني أن إجاباتهم كانت غالبًا.
3 -بينت نتائج الدراسة الميدانية أن لحفظ القرآن الكريم أثر في إيجاد شخصيات قيادية تشعر بالمسؤولية تجاه المجتمع، وذلك ما أظهرته نتائج الشباب من حفظة القرآن بمتوسط حسابي 2,14 وبانحراف معياري 1,11، مما يعني أن إجاباتهم كانت غالبًا.
وكانت آراء معلمي وأولياء أمور حفظة القرآن الكريم بوجود شخصيات قيادية تشعر بالمسؤولية تجاه المجتمع من الشباب حفظة كتاب الله بمتوسط حسابي 2,22 وبانحراف معيار 1,08، مما يعني أن إجاباتهم كانت غالبًا.