وهناك عدة خطوات يرشحها لنا علماء النفس كي تعد الأسرة أولًا طفلها ليكون قياديًا:
1.إلقاء العيب على الفعل الذي صدر وليس الطفل.
2.على الوالدين أن يكونوا أكثر استماعًا لأطفالهم بحيث يتسم الحوار معهم بالهدوء وعدم استبداد الرأي مع إعطائهم مساحة من الحرية حتى يجربوا ويتعلموا بأنفسهم لأنه لولا التجارب ما تعلمنا شيء.
3.إعطاء الطفل بعض المسؤوليات وفق قدراته وإمكانياته مع توقعنا الأفضل من أطفالنا دائمًا.
4.علينا الحذر عند توبيخ الأطفال لأن التوبيخ يفقد الطفل الثقة بنفسه ويجعله مترقبًا هجوسًا ومتحفزًا.
5.تعديل الأخطاء التي يقوم بها الطفل من منطلق إعطاء الرأي فقط.
6.نقوم باصطحابهم في مجالس الرجال حتى يتعلموا لأن هناك تعلم يتم عن طريق الملاحظة لكن بشرط أن تكون المجالس للعلم.
7.نشعر أطفالنا بالحب والحنان لأن الحب يفعل المعجزات ونحفزهم لفعل الخير حتى يتذوق حلاوة العمل.
8.نقوم بتعليمهم العفو عند المقدرة من خلال التسامح.
9.احتضانه بقوة في المواقف الصعبة وخاصة لحظات ضعفه لأن هذا يجعل منه إنسان المهام الصعبة.