تمثل بحوث الخلايا الجذعية واحدة من أعظم حقول البحوث الطبية الحيوية المعاصرة، كما تثير قدرا هائلا من الخلاف أيضا بسبب استخدامها للأجنة كمصدر للخلايا الجذعية، وهي أجنة لابد من قتلها خلال العملية. تأتي هذه الأجنه عادة من الأجنة الفائضة التي تودعها"عيادات الإخصاب في المختبر. (مجرد صنعها، يمكن الخط من الخلايا الجذعية أن يتسخ إلى ما لا نهاية تقريبا) . وخوفا من أن تشجع بحوث الخلايا الجذعية الإجهاض، أو تؤدي إلى الإتلاف المتعمد للأجنة البشرية، حظر الكونجرس الأمريكي على المعاهد القومية للصحة تمويل البحوث التي قد تؤذي الأجنة، مما دفع بالأبحاث الأمريكية في مجال الخلايا الجذعية إلى القطاع الخاص. وتفجر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001 جدل سياسي مرير عندما بدأت إدارة الرئيس بوش تدرس رفع هذا الحظر. وفي نهاية المطاف استقر رأي الإدارة على أن تسمح بإجراء البحوث الممولة فيدرالية، ولكن فقط على خطوط الخلايا الجذعية الستين أو نحوها التي تم صنعها الآن."
عند هذه النقطة، من المستحيل أن نعرف ما إذا كانت صناعة التقنية الحيوية ستتمكن في النهاية من إيجاد طريق مختصر إلى، مثل حبة بسيطة نضيف عقدة إضافية أو اثنين إلى مدة حياة الإنسان. وحتى إذا لم يحدث هذا قط، يبدو من المأمون تماما أن تقول بأن الأثر التراكمي لجميع البحوث الطبية الحيوية الجارية حاليا سيتمثل - مع مرور الوقت - في زيادة العمر المتوقع، وبالتالي استمرار الاتجاه الذي استمر طوال القرن الماضي، ولذلك، فليس من السابق لأوانه تماما أن نتأمل بعض السيناريوهات السياسية والعواقب الاجتماعية التي قد تنشأ عن الاتجاهات الديمغرافية السائدة الآن بالفعل.
عند بداية القرن الثامن عشر في أوربا، كان نصف جميع الأطفال يموت قبل بلوغ سن الخامسة عشرة. وقد أشار عالم الديمغرافيا الفرنسي جان فوراستييه (Jean Fourasti 6) إلى أن بلوغ عمر الثانية والخمسين في ذلك الوقت كان يعد إنجازة، إذ إن أقلية ضئيلة فقط من السكان كانوا يفعلون ذلك، وأنه كان يحق لمثل هذا الشخص أن يعتبر نفسه أو نفسها ناجيا , وباعتبار أن معظم الناس يبلغون ذروة حياتهم المنتجة في عقدي