الصفحة 84 من 198

تاريخي ديني عميق لعلم الإجتماع المعاصر في الإسلام، وتثبيت أسسه وفق آفاق جديدة.

لقد قام الدكتور شريعتي بتحليل واقعي لتلك الآفاق، إذ أخذ بنظر الاعتبار الأبعاد الاستاتيكية للمجتمع، أي كيانه الحالي من حيث العمل، والقيم وعقائد المجموعات الدينية وغير الدينية المتفاوتة. والأبعاد الديناميكية للمجتمع التي تعني التغيرات والتحولات التاريخية للأمة الإسلامية والمجتمع الإيراني في فترات مختلفة.

أما ظاهرة (الحياد) في علم كعلم الإجتماع فإن شريعتي لم يكن ليقبل بها. كما لم يكن يحبذ في عقيدته أن يكون الباحث الإجتماعي مشرفة اجتماعية فقط، حيث شهد عالم اليوم أخيرة فقدان مفهوم الحياد العلمي بشكل كبير، وقد حل الإلتزام والإشتراك الإجتماعي محل المشاهدة والوصف.

بناء على هذا، فمن الأفضل أن تدرس مؤلفات وأفكار شريعتي وفق وجهة نظر علم الإجتماع.

لقد أسس الدكتور شريعتي أسس علم اجتماع اسلامي واقعي ذا ابعاد مختلفة، وكان رائدة في ذلك.

والشيء المهم لنا هو أن بحثه للتاريخ، وفلسفة التاريخ، الدين، والشريعة وعلم الإجتماع كان ضمن إطار النظرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت