الصفحة 96 من 136

الكون، الغي بكل بساطة من دستور «الشرق الكبير لفرنسا). فاليوم لم تعد بعض التابعبات تستخدم النضرع لهذا المبدا الروحي، والبعض الآخر حافظ عليه، بل إنه جلعله أحيانا متسمة بالصفة الإلهية، فنتيجة طابعه الدولي عرف الحق الإنساني» جميع هذه التيارات. لقد أدرك باكرا وكيف بعتمد موقفا متسامحة علمانية حقيقية دون أن يرفض العودة إلى المبدأ الروحي «مهندس الكون الأعظم، تاركا بذلك للمشاغل حرية الالتزام أو عدم الالتزام به، لقد تبنت الجمعية العمومية الدولية لعام 1927 وبناء على اقتراح لويس غوازيو «الفارس الأكبر للاتحاد الأميركي، النص التالي كمقطع أخير في المادة الأولى من الدستور: «نظرا لأن المنظمة تحترم الحرية الكاملة في التفسير فهي تعترف بشعار

المهندس الاعظم للكونه كشعار تقليدي للماسونية، إلا أن جميع المشاغل كانت تعمل بحسب تصورانها الفلسفية هي من أجل مجد

الإنسانية، أو من أجل مجد المهندس الأعظم للكون». بصورة أكثر إيجازا ومنذ عام 1947، نصت المادة 8 من الدستور على أن:

محافل المنظمة الماسونية المختلطة الدولية - الحق الإنساني، تعمل المجد مهندس الكون الأعظم، أو المجد الإنسانية». ومنذ عام 1976 استبدلت العبارة الأخيرة بعبارة «لأجل تقدم البشرية.

وهكذا في استطاعة كل محفل وعبر تصويت ديموقراطي، اختيار أحد هذين الدعاءين أو الجمع بينهما وهو أمر مألوف. هذا الموقف الليبرالي بالكامل هو التطبيق الدقيق لعدم الدوغمائية التي تنضح في المادة الخامسة: «إن المنظمة الماسونية المختلطة - الحق الإنساني، لا تجاهر بأية عقيدة، لا بل هي تسعى إلى بلوغ الحقيقة

لقد تجسد التوليف بين هذه المبادئ بإدخال عبارة «احترام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت