التستجيب لأهداف أعضائها سواء في اتجاه مسارري وروحي أم في مسعى إنساني واجتماعي بل وسياسي. لكن الحق الإنساني» ليس ثمرة تصور معين، إنه کيان حقيقي تطبق فيه البني والنماذج المثالية الماسونية معززة المبادئ التأسيسية لهذه التابعية الجديدة.
لقد أسس جورج مارتان وماريا دوريسم الحق الإنساني من أجل تطبيق المبادئ التي شكلت الدافع لكل مسعاهم وهي: المساواة بين البشر، إنه التسامح الحقيقي الذي لا يمكن أن يبني إلا على العلمانية
عندما صاغ جورج مارتان مشروع الدستور، الذي سوف يخضع لموافقة الجمعية العمومية الدولية الأولى عام 1920، عرض بوضوح هذه المبادئ ذات الأولوية في المادة الأولى: «إن المنظمة الماسونية المختلطة الدولية تؤكد المساواة الفكرية غير القابلة للنقاش بالنسبة له بين البشر رجالا ونساء وبمناداته ب «الحق الإنساني، فإنه يرغب في أن يتوصل الجميع وفي كل الأرض إلى التمتع وبتساو بالعدالة الاجتماعية، وذلك في إنسانية منتظمة وفق مجتمعات حرة أخوية ومسالمة» .
يتألف الحق الإنسانية من ماسونيين من الجنسين مجتمعين بأ?وة ودون ما تمييز في العرق أو الدين أو الفلسفة أو الطقوس الماسونية كيما يبنوا هيكلهم من أجل مجد الإنسانية
إن أتباع المحفل هذا الذين يحترمون كل المعتقدات المتعلقة بأبدية أو بعدم أبدية الحياة الروحية يسعون على هذه الأرض من أجل تحقيق أقصى ما يمكن من تطور فكري وسعادة مادية ومعنوية لجميع البشر ولكل الأفراد في الإنسانية المنتظمة بصورة أخوية، (1)