حددت المادة التاسعة شروط تشكيل الاتحادات والمحافل التشريعية، وكذلك العلاقات التي تقيمها فيما بينها وأيضا العلاقات با «المجلس الأعلى» . إن ممثل هذا المجلس هو الوسيط الضروري بين المنظمة الدولية وبين هذا الكيان. إن هذه المادة ذات أهمية بالغة، إذ أخذت على أساسها الماسونية المختلطة انطلاقة جديدة. فنشأ على امتداد سنة واحدة 17 اتحادة ومحفز تشريعية. حققت هذه المادة لفرنسا على وجه الخصوص تغييرا هاما، فالدستور السابق لم يكن بمنح حق تشكيل المنظمات القومية. فتنظمت بسرعة محافل فرنسا والمستعمرات ونبنبنت على مستوى فيدرالي. وتشكل الاتحاد الفرنسي في 30 و 31 تشرين الأول/ أكتوبر 1921 خلال الجمعية العمومية الوطنية، وبدأ بالعمل بتاريخ أول كانون الثاني / يناير 1922. لقد جرى التصويت بالإجماع على الدستور الدولي»، فطلب والأستاذ الأعظم، أوجين بيرون من جميع الماسونيين الحاضرين أداء القسم على النص الدستوري جهارة، أعطت الجمعية العمومية في عام 1920 ل «الحق الإنساني دفعة جديدة وبعدة دولية رسمية. ولقد تحددت الجمعية التالية في عام 1927 طبقا للدستور. فهي سوف تنعقد على مستوى رتبة الأستاذ مما سيسمح لعدد أكبر من الماسونيين بحضور الاجتماعات كزائرين
ومنذ عام 1997 أخذت الجمعية العمومية تنعقد كل 5 سنوات. وكانت الوقائع تترجم فورية بالفرنسية والإنكليزية والإسبانية.
2 -المبادئ الدستورية
إن الميزة الكبرى لورالحق الإنساني، تكمن في الإرادة الإنسانية لمؤسسية. فمنذ القرن الثامن عشر تطورت الماسونية