في أيار/مايو 1893 سلم جورج مارتان السين (منطقة باريسية نص دستور المحفل الرمزي الإسكتلندي لفرنسا - الحق الإنساني». وكان يتضمن 40 مادة مسبوقة بإعلان للمبادئ. إن المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير لفرنسا - الحق الإنساني، يقر بتاسيس هيكلة الماسوني على مبدأ التفكير الحر والأخلاق والتضامن والعدالة الاجتماعية. وعلى أعضائه «نشر هذه الأفكار» . هذا الدستور لا يتعلق إلا بفرنسا، بالتالي فهو يؤكد أنه سيتم السعي إلى إنشاء محافل في المحافظات وأينما يوجد فرنسيون على الكرة الأرضية .. فسريعة ما أنشئت عدة محافل وبصورة خاصة في ليون وروان والهافر(مدن فرنسية زوريخ في سويسرا)
إن التابعية الجديدة هي محفل کبير (اتحاد محافل) ، وبصفتها تلك فهي لا تجمع سوي محافل رمزية أو مشاغل زرقاء من الدرجات الثلاث الأول. غير أنه قد تركت لأعضائها الحرية في دخول مشاغل من الرتب العليا، وعهد بإدارتها إلى أحبار المحفل الكبير المنتخبين بالاقتراع العام لمدة خمس سنوات. وتتم مراقبتهم من قبل مجلس مراقبة بعين سنويا في شهر تشرين الثاني / نوفمبر ويتألف بجزء منه من المحفل الكبير وبجزء آخر من المشاغل (منتخب واحد لكل شريحة من 50 عضوا) . إن أنماط المساررة وتلك المتعلقة بتكوين المحافل ودور الأحبار هي محددة بشكل واضح في الدستور. ولكي يؤكد الحق الإنساني، مدي رغبته في الانخراط ضمن الطائفة الماسونية أقر لأعضاء التابعيات الكورية بحق زيارته بدون أي شرط سوى إثبات صفتهم الماسونية ورتبنهم.
لقد حصل التغيير فيما بعد بصورة سريعة. ففي نيسان/