العامة حيث اقترح عدة إصلاحات. في تموز/يوليو سنة 1884 انتخب رئيسا للمجلس العام للسين (Seine) (منطقة باريسية وأصبح بعد عام سيناتورا لهذه المحافظة.
لقد كان برنامجه جمهورية اجتماعية متأثرة بشكل قوي بالبحث عن العدالة والاعتراف بحقوق الرجل والمرأة، وبرهن عن كونه ملحدا عقلانية مع احترام دقيق لمعتقدات الآخرين. فالف كتابة بعنوان «فلسفة عقلاني» ، غير أنه بقي نقدية تجاه الأديان التي كان يعتبر أنها ليست سوى انقسام بين الناس. ودافع عن أفكاره من أجل انتصار الحقيقة. هذه الحقيقة التي تسمى بالنسبة إليه العدالة والعدالة في المساواة بين الرجل والمرأة، أي ما معناه الحق الإنساني»، وفي موازاة ذلك جرت مساررته في 21 آذار / مارس من عام 1879 في محفل «الاتحاد والإحسان» للطقس الإسكتلندي القديم والمقبول». كان مقتنعا بان الماسونية لن تصبح فعلا بناءة إلا بإدخال النساء إليها. لقد كان جورج مارتان عقلانية أكثر منه باطنية، وبرهن عن تسامحه العميق، مدافعة عن حرية المعتقد، وحارب التعصب والدوغمائية.
لقد حاول في البداية تطوير الماسونية الكورية بمشاركته في بناء المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبير، عام 1880 حيث تسلم بعض المسؤوليات. ثم أمل طويلا في أن تشرع المحافل الكورية بمساررة النساء. ولكن بعد المشاكل التي أثارتها مساررة ماريا دوريسم في محفل والمفكرين الأحرار، في شرق مدينة بيك «Pecq» أدرك هو أن عليه القيام بشيء جديد. لقد عمل من أجل ذلك بدون توقف. وتفوق على جميع الصعاب بفضل تصميمه وإرادته.