الصفحة 52 من 136

النقاشات. فاللجنة التنفيذية للمحفل الرمزي الإسكتلندي الكبيره رفضت تكرارا احتمال قبول المرأة، بيد أن سبعة من معلمي المشغل اقترحوا في 25 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1881 ترشيح ماريا دوريسم، ولكن بعض الأعضاء ظلوا ملتزمين بالنظام الفيدرالي، إلا أن التصويت على قبولها قد حقق الفوز. فلكي يظل المحفل سيد قراراته انفصل بصورة إرادية عن «المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبيره في 11 كانون الثاني / يناير عام 1882. إن ماريا دوريسم كانت الشخصية الرائدة التي مكنت من شق طريق جديد.

تمت مساررة دوريسم بعد ثلاثة أيام، أي في 14 كانون الثاني / يناير من عام 1882، وذلك بحضور العديد من الشخصيات الذين كان من بينهم النواب ورؤساء المناطق العامون، والماسونيون أصحاب الأقلام والعلم والفن؛ وافتتح الجليل» الجلسة بالكلمات التالية: «سنقوم بعد لحظة بتكريس أحد أكبر مبادئنا الإنسانية، الجدير باحترام الجميع: وهو مبدأ المساواة. [ ... ] سنلقن اليوم الآنسة ماريا دوريسم أعمالنا الماسونية، هذه المراة السامية التي يجعلها ذكاؤها وموهبتها وعلمها الواسع وجديتها أهلا للدخول في رابطتنا [.] وإن لم نكن نشارك أفكار جميع الماسونيين إلا أننا على الأقل مقتنعون بان الكثيرين منهم المعروفين بحكمتهم وبموهبتهم ينظرون بترحاب إلى هذه الخطوة التي قام بها اليوم محفل «بيك» . .

بحسب القاعدة الماسونية، وقبل أن يتم تقديم المرشحة إلى الهيكل، تكتب وصيتها الفلسفية التي تسمح لها برسم معالم

حياتها الكبرى وقناعاتها وتوجهانها، بعد ذلك نقوم بالرحلات الرمزية وتتلقى بانتظام النور والتعليم ثم تؤدي اليمين، لكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت