فخلال أكثر من خمس عشرة سنة عملت ماريا دوريسم إلى جانب العديد من الشخصيات الأدبية والفنية فضلا عن بعض الأعضاء النافذين في التابعيات الماسونية، الذين كانوا يطلبون منها القيام بإلقاء المحاضرات أو ترؤس المظاهرات. يجدر القول إنه لا يمكن تجاهل هذه المرأة والمعركة التي خاضتها.
في 14 كانون الثاني / يناير من عام 1882 منحت ماريا النور من قبل ماسونيي محفل والمفكرين الأحرار»، في شرق مدينة بيك «Pecq» (الموقع الجغرافي لانغراس المشاغل الماسونية) . رغم ذلك، فقد بقيت ملتزمة التكتم الماسوني حتى تاريخ نيسان / أبريل عام 1893، وهو تاريخ تأسيسها للمحفل المختلط والحق الإنساني» بالتعاون مع جورج مارتان. ولكنها لم تر التتويج لإنجازها الذي كان ماسونية بقدر ما كان دنيوية. إذ توفيت في 6 شباط / فبراير عام 1894 وووريت الثرى وفق الطريقة المدنية، وترقد اليوم في مقبرة مون مارتر Montmartre. هذه الشخصية غير العادية تستحق فعلا الكثير من التكريم: ولهذا تم في 16 حزيران / يونيو عام 1895 تدشين شارع يحمل اسمها في امتداد حديقة «إيبينيته
3 -مساررتها
لقد اختار أعضاء محفل «المفكرين الأحرار، في مدينة بيك ماريا دوريسم لكي تكون المرأة الأولى التي جرى مساررتها. ورغم أن المحفل قد أضاف إلى نظامه الداخلي مادة تسمح مشاركة النساء في أعماله إلا أن دراسة الترشيح أثارت العديد من