الصفحة 48 من 136

عام 1875، أثارت استنكارها مسرحية «راباغاش» للكاتب فكتوريان ساردو، Rabagas de Victorien Sardou»، وهي مسرحية مناهضة للديموقراطية وحاقدة، فعادت إثر ذلك إلى منبر الخطابة. لاقت احتجاجاتها نجاحا كبيرا الأمر الذي دفع رئيس مكتب الشرطة في المحافظة إلى استدعائها وإعطائها نصائح بالتروي خوفا من أن تهين المنتخبين السياسيين بالطريقة نفسها. لقد انتسبت إلى جمعية الفكر الحر، وأسست فرعا لها حيث كانت تدير شؤونه، ثم أنشأت جريدة «التفكير الحر في وازه «Seine

عام 1877 دعت ماريا أصدقاءها السياسيين إلى ديارها في ماتوران «Mathurins» قرب مدينة بونتواز «Pontoise» (ضاحية باريسية وذلك من أجل التحضير للانتخابات التي ستضع حدا الحكم النظام الأخلاقي، وهو نظام بناه المارشال ماك - ماهون(Mac - Mahon) للتمهيد لعودة محتملة للملكية. هذه اللقاءات كانت ذات طابع شخصي ولم يكن في الإمكان حظرها، كما أنها كانت تساهم في تدعيم الجمهورية.

عام 1878 خلفت ماريا ليون ريشير في رئاسة رابطة تحسين مصير المرأة». وشاركت في المؤتمر الدولي الأول من أجل حق النساء، ثم في المؤتمر المناهض للإكليركية في حزيران / يونيو عام 1881، حيث استقبلت بحفاوة أمام أكثر من 4000 مندوب، وذلك في غياب الرئيس فکتور شولشير (Victor Schelcher) .

لقد بلغ نشاطها والتزامها حدا أدى إلى تشكيل لجنة من أجل ترشيحها للانتخابات التشريعية. ولكونها سيدة عقلانية رفضت العرض لعلمها بأن ترشيحها هذا غير مقبول قانونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت