فاستقبل «الشرق الكبير لفرنساه عام 1868 ماريا دوريسم التحاضر في موضوع الأخلاق،. في عام 1869 أثار ليون ريشير مسالة احتمال هساررة النساء، وهي فكرة استعادها القس فريدريك ديمون (Frederic Desmons) عام 1870. هنا يجب فصل النساء عن التأثير الكهنوتي، بالتالي تعود إلى المراة تربية الأولاد، أيضا الواجب أن ترسخ لديهم القيم الجمهورية والعلمانية، عام 1870 نظم ليون ريشير مع ماريا دوريسم أول مأدبة نسائية. لكن هل من الممكن التوصل إلى العودة عن مبدأ «اللانساء؟ إنه الأمر الأكثر استبعادا لأن التحفظات عليه بقيت شديدة. ولم يكن الماسونيون مستعدين بعد لهذا التغيير.
3 -محافل التبني
غير أن الماسونية، مع ذلك، لم تكن تتجاهل النساء. ففي عام 1774 اعترف «الشرق الكبير لفرنسا، بماسونية السيدات» ضمن محافل التبني. بالطبع في تلك الفترة، كان هناك فعلا بعض التحفظات لدى البعض أمثال الفارس دي لاتييرس والفارس در رامسيه(De Ramsay
لقد أظهرت الصالونات الأدبية في عصر الأنوار قدرة النساء على جمع الفلاسفة والعلماء في مناقشات حول الأفكار الجديدة. إن الماسونية لا تنكر هذا الأمر. لكن علينا أن نتساءل عن الأسباب العميقة وراء تكوين محافل النبني، يقول دانيال ليثو (Daniel Ligou) بشكل فكاهي إن هذه المحافل سمحت بتصريف فضول النساء، لكن هناك بالطبع تفسيرات أخرى. زد على ذلك، لماذا ترغب النساء في أن «بتمسؤث» ؟ هل لأن محيطهن يتميز بامتثالية اجتماعية؟ أم ليوهمن الآخرين بانعتاق حقيقي؟ ام الالتزام بالافكار