بهذا الحق إلا في عام 1899. فقانون عام 1884 حول الجمعيات منح النساء حق الانتساب إلى النقابات. ولكن لم يسجل أن احتلت اية امرأة أية مسؤولية مع أن مصانع الغزل في روبي (Roubaix) شمال فرنسا مثلا كانت غالبية اليد العاملة فيها مؤلفة من النساء
وأخذت النساء يسعين لكسر القيود والخروج من عزلتهن. وأصبحت كلمتهن مسموعة: وفي المؤتمر العمالي في مرسيليا لعام 1873 لفتت الانتباه مداخلة هوبرتين اوكلير، ولكنها لم تؤخذ بعين الاعتبار في المقررات التي وضعت إثر المؤتمر. وكانت مؤلفات فلورا تريستان (Flora Tristan) التي تحفل بوصف ظروف العاملات وبؤسهن مقروءة وتلقى الإعجاب. وكانت لويز ميشال ونبلي روسيل وپولين کيرغومار وبلانش كرمنيتز (Louise
وماريا دوريسم خطيبات شهيرات. كما أن ترجمة كليمانص رواييه (Clemence Roeyer) مؤلفات داروين (Darwin) قرئت باهتمام ملحوظ، لقد تطورت النزعة النسوية في وسط البورجوازية الجمهورية، وفضلا على ذلك فإن بعض الشخصيات من الرجال قد قدمت دعمها للحركة النسائية: ومن بينهم ليون ريشير وجورج مارتان. ففي عام 1882 أسس الأول الرابطة الفرنسية من أجل
حق النساء، حيث كانت ماري پونيون وماري بونوفال (Marie Pognon , Marie Bonnevial) أول امراتين تتوليان رئاسة الرابطة. هنا تجدر الإشارة إلى أنه في السنة نفسها حصلت ماريا دوريسم على المساررة الماسونية في محفل ذكوري، وفي عام 1893 أسست مع جورج مارتان جمعية الحق الإنساني». لقد اندرج هذا الحدث بشكل عام في الحركة المطلبية النسائية. إنها طريق أخرى تلك التي تميز الماسونية.