كانت النساء حاضرات وناشطات. فأنشئت نوار نسائية وجمعيات أخوية، وتحول العديد من الصالونات التي كانت حتى ذلك التاريخ ادبية وفلسفية حصرا إلى حلقات سياسية، مثل صالون السيدة رولان
وكانت أعداد النساء كثيرة داخل الحشود التي انطلقت في تشرين الأول / أكتوبر عام 1789 من فرساي إلى باريس «الخباز والخبازة والصبي الخباز، معا. أما حائكات اليعاقبة) فقد كن مشاهدات مثابرات في ذلك النادي الشهير. وكن بعرن خلاله عن أفكاره. لقد كانت النساء مؤقدات العزائم الحقيقيات وبفضل نشاطهن الاجتماعي في الأحباء حافظن على نضالية شعبية ومدينية، لكنهن استبعدن عن بعض القرارات: فلم يحصلن على حق حمل الشارة الوطنية ثلاثية الألوان. ورغم أنهن كن برين غالبا أن الجمهورية في الشكل الضروري للاعتراف بحقوقهن؛ هذا ما عبرت عنه مثلا تيروانيه دو مريکور ولويز دو كراليو وكلير لاكومب(Theroigne de Mericourt
إن الثورة لم تعترف للنساء بالحقوق نفسها التي للرجال. إنهن بالنسبة إلى سبيس (Sieyes) (أحد رجال ثورة عام 1789)
مواطنات متلقياته. وكما سبق أن قال روسو (Rousseau) : بان العديدين كانوا يعتبرون أن المرأة لا يمكنها أن تبلغ المجال
اليعاقبة (les Jacobins) هم رهبان متعصبون للديموقراطية المركزية أيام الثورة الفرنسية