إخواني الأعزاء
الستم سوى رجال الملك وأعوانه، أنتم قوام الملك وحياة الشعب اليهودي، كنتم ولا تزالون حتى الساعة رجالي وأنصاري، وأما منذ الآن فصرتم أخواني، وإني لم أعطيكم لقب إخوان الا لتعلموا ما وراء دعوتي إياكم واجتماعنا هذا من أمر خطير لتعلموا عطني وحناني، أعطيتكم هذا اللقب العذب لأفهمكم أني كنت ملككم، فأنا أخوكم، وعلى الأخ أن ينجد أخاه عند الشدة، وأن يكون أمينا بحقه في كل ما يؤول لمصلحة الإثنين، ثم لأبين لكم ما ينجم عن مشروعنا، الذي دعوتكم لأجله، من الخير للأمة والوطن، وكل منا يعلم ولا شك واجبات الأخ نحو أخيه، فينبغي أن تعلموا أني منذ الساعة قد قيدت نفسي بواجبات أخ لكم وهي أعظم من واجبات ملك لرعيته، لأن قد يجوز الظن سواء بالملك أحيانة ولا يجوز الفكر بأن الأخ يخون أخاه.
إذن لنفهم جميعنا أن هذا الإجتماع الأساسي قد عقد بيننا على الإخاء لنقيم بناءنا، وأن هذا اللقب العذب «الإخاء سيكون ركنا في بنايتنا إلى الأبد.: أيها الإخوان الأحباء
لقد علم الخاصة والعامة ما أحدث ظهور الدجال يسوع من الإنقلاب الروحي والزمني والسياسي عند الشعوب، لا سها في طائفتنا الإسرائيلية، فمنذ شب هذا الرجل وأخذ يبث تعاليمه المضلة وينشر تلك الروح التي أدعي أنها روح إلهية مال اليه عدد كبير من الناس فأفسد روحيتهم وأضل الكثيرين منهم، أدعى الألوهية ونازعنا الملك مع أنه ليس الا صعلوكا، رأينا من ذلك الرجل مقدرة عظيمة وها هو قد خلفها إرثا لتلك الفئة التي سماها تلاميذه، ولا يجهلونه إنه أسس جمعية دعاها ديانة وهم يدعونها كذلك، وإن تلك الديانة المزعومة تكاد تقوض ديانتنا وتزعزع أركانها لا سمح الله، انتحل لنفسه اسم"يسوع الناصري ملك اليهود، وما هو إلا صعلوك دجال. أدعى أنه حبل به بقوة روح إلهية وولد من عذراء. ولشت عذراء حتى"