أولئك، لكنهم عبثا كانوا يجدون بالمسير على ذلك الطريق، ولا يزالون سائرين ولم يصلوا.
القسم الثالث: هم الرفقاء والمعاونون في البحث (وان كانوا من غير الطبقة العالية في العلوم) فباطلا كان نصبهم ولم يصلوا.
يقول صاحب كتاب (أصل الماسونية) :
(فوا أسفاه) إن جميع تلك الأبحاث وجميع تلك الأتعاب ذهبت دون ما جدوى وأقل نتيجة.
هذا وقد بدأ صاحب الكتاب المذكور إلقاء الضوء القوي الساطع على النشأة التاريخية، فينقل على حد زعم بطل كتاب (تبديد الظلام) وهو (لوران جورج) الذي يقول في «تبديد الظلام» :
أنا لوران بن جورج بن صموئيل بن جوناس بن صموئيل لوران، الروسي الأصل، آخر حفيد أحفاد أحد أصحاب هذا التاريخ أقول:
ورثت عن أبي وأجدادي نسخة خطية، تأليف أجدادنا في اللغة العبرانية ومترجمة من أحدهم الى الروسية، ثم ترجمها آخر منهم إلى الإنكليزية. ثم أن جدنا (جوناس) أدخل عليها بعض حقائق وأضاف ما وجبت اضافته، بحيث أصبح هذا التاريخ مؤلفة منه ومن أجداده، وكان يعرفه بعد أن رتبه بنوع ما، وقسمه إلى قسمين، أن يطبعه وينشره فحالت دون رغبته موانع، منها صحية، ومنها مالية، ومنها سياسية، ثم مات متحسرة لعدم استطاعته تحقيق تلك الأماني لأنه وزوجته (جانيت) هما اللذان ابتكرا فكرة نشر هذا التاريخ لكنها ما تمكنا من إبرازها إلى العمل فأوصيا بطبعه ونشره، ابنها (جدي صموئيل) الذي ورثه عنها، وهذا