فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 431

الطور الأول: من سنة 1717 - 1783 م. والطور الثاني: من 1783 حتى مراحل كتابه (تاريخ الماسونية العام) .

والماسونية في طورها الأول عند جورجي زيدان الذي جزم بهذا الرأي دون أن يدلل على ما ذهب إليه كانت عم تنظيمبأ مقصورة على بناء الأبنية وما شاكلها، ولم يكن يقبل فيها الا الذين يمارسون صناعة البناء وفي هذا يقول الماسوني (شاهين بك مكاريوس) مؤسس محفل اللطائف ورئيسه ورئيس وعضو شرف في عدة محافل أجنبية وعربية درجة 33 التي سنتعرض لها بالتفصيل بين درجات الماسونية.

ثم لما دخل كثيرون من الأشراف والحكام خدمة الدين، وكف أعضاؤها عن صناعة البناء، فصارت رمزية يقول: ولا يزال يرمز إلى الماسونية العملية بالبيكار والفادن وغير ذلك من أدوات البناء.

ويبلغ الغلو الماسوني مداه عند شاهين مكاريوس حين يقول، وكان للاسون أيام الماسونية العملية: فعال تذكر، وأياد بيضاء في صناعة البناء، فقد كان الحكام الرومانيون، يستخدمونهم في بناء الهياكل والقصور والقلاع والمدن، ولا تزال آثارهم وأبنيتهم باقية إلى اليوم.

والنشأة التاريخية للحركة الماسونية:

يوغل بعض المؤرخين للحركة الماسونية في قدمها التاريخي الى حد ربطها بكل المنظمات والأعمال السرية القديمة في أعماق التاريخ الإنساني القديم وبين بلدان وشعوب العالم المختلفة.

ولتبرير ما تقوم به المحافل والمنظمات الماسونية من شعائر ورموز غير منطقية وغير طبيعية يربط البعض کجورجي زيدان، و يوسف شاهين مكاريوس. ما بين رموز وشعائر جمعية مصرية قديمة تحدث عنها هيرودتس قبل دخول تعاليم ايزيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت