عام 55 - 105 م إلى أن تم إنشاء هياكل في أوربا كبديل تنظيمي لهيكل رومية المزعوم.
وفي الباب الرابع استهدف البحث ابراز الجوانب التنظيمية في المحافل العصرية مع دراسة شعائر الماسونية الحديثة.
وأما الباب الخامس فقد تناول تطور التظمات الماسونية وأقسام الفرق الماسونية الحديثة مع محاولة التصرف على نمط من كلمات السر الماسونية وخاصة تلك التي تفتح الباب أمام أساليب وممارسات الماسونية الحديثة في حركات الروحية والشيوعية والصهيونية.
هذا وقد استهدف البحث السادس ابراز أنماط من المعتقدات اليهودية التي ساهمت في تطور التنظيم الماسوني وذلك لإلقاء الضوء على جوهر المعتقدات والأهداف الماسونية في المبحث السابع.
وقد استهدف المبحث الثامن التدليل والبرهنة على قوة الروابط بين الماسونية والصهيونية في ظل الإنجازات الحديثة للاسونية والصهيونية، وليكون هذا المبحث بمثابة المقدمة للكشف عن أسلوب الماسونية في حرب الأديان وخاصة الإسلام الذي تلبس له الماسونية ثوب الدين الطبيعي و بدع اليهود العلمية والدعائية وقد اقتص منا البحث في هذا الباب أن تستدير إلى قصة الصراع بين أمة اليهود في مزاعمها ومفترياتها على الله وبين عقيدة الإسلام، الأمر الذي أدى إلى أن يكون المبحث العاشر عن المنظمات اليهودية في عصر ظهور الإسلام، مع القاء الضوء على قصة العناد والمقاومة اليهودية ضد انتشار الإسلام.
وعلى ضوء القصة الطويلة لعمل الماسون وجدنا أنفسنا في المبحث الحادي عشر أمام صحوة يهودية ماسونية تأخذ أوربا العصور الوسطى والعالم المسيحي الحديث إلى ركاب الماسونية الحديثة بعد مواجهة فكرية بين اليهود والنصارى لم يفلح فيها النصارى للآن أمام مخططات اليهود السرية والعلنية على السواء