وعندما توفي مازيني في 1872، اختار بايك أدريانو ليمي، وهو إيطالي آخر يزعم أنه وطني، لكي يخلفه كمدير للحركة الثورية العالمية. وقد كان هو أيضا من عبدة الشيطان بشكل مؤگد. وكان بايك قد أسس المجلس الإشرافي أو التوجيهي لقسم العمل السياسي للحركة الثورية العالمية في روما قبل أن يموت مازيني
وقد حدث تطور غريب عندما حدد بايك اختياره، فقد كان ليمي من عبدة الشيطان بشكل مؤد إلى درجة أنه أصر على أن يعبد جميع أعضاء الطقس البالاديني الجديد والمعدل الشيطان بوصفه «أمير هذا العالم، ه وربهم، وقد وصل به الأمر إلى درجة أنه جعل صديقه، بذر کار دوتشي، يؤلف ترنيمة لجلالة الشيطان عنوانها مرآة صفقة الرب (God deal Mirror) ، ومما أزعج بايك أن ليمي قد أمر أن تغني الترنيمة في جميع مأدب الطقس البالادين?، وقد تطورت هذه الحالة إلى المرحلة التي قام عندها بايك، من أجل وضع حد للمسألة بشكل نهائي، بإصدار"رسالة تعليهات: قام بابك، بوصفه الحبر الأعظم المذهب عبادة إبليس، بالإدلاء بهذا البيان الهام جدة، ومن وجهة نظر المسيحية المدس، وقد وجهه إلى سنة وعشرين مجلس من مجالسه للطقس البالاديني الجديد والمعدل، والتي تم تأسيسها في كافة أنحاء القارات الخمس كمقرات لأولئك الذين اختارهم التوجيه جميع جوانب ومراحل الحركة الثورية العالمية بحيث يكون من الممكن استخدام الشيوعية والنازية والعدمية وكل عدو آخر للرب و مخلوقاته لخدمة الخطط السرية لأولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس في القمة, وجاء في رسالة بايك: (نورد ترجمة لها مأخوذة من الصفحة 587 من كتاب إيه سي دي رايف الذي يعالج الموضوع:"