إلى إيجاد نوع أو آخر من حكومة عالمية واحدة يريد كبار کهنه مذهب إبليس أن يستحوذوا على سلطاتها بحيث يتمكنوا من فرض دكتاتورية شمولية إيليسية على جميع الناس في هذا العالم. وقد كتب مازيني، في الرسالة المشار إليها، «إننا نشكل جمعية من الإخوان في كل أنحاء العالم، ونود أن نكسر كل نير، إلا أن هناك واحد غير مرئي: بالكاد يمكن أن يشعر المرء به، ومع ذلك له ثقل علينا. من أين يأتي؟ أين هو؟ لا أحد يعلم، أو على الأقل لا أحد يخبر بشيء، إن هذه الجمعية هي سرية حتي علينا نحن، المتمرسون في الجمعيات السرية
إن حقيقة أن السر الكامل معروف فقط من قبل عدد قليل جدا من الأشخاص لها أهمية كبرى. إنها تعني أنه ما زال هناك وقت لجعل الحقيقة معروفة، وقد أثبت صحة هذه العبارة من خلال جعل قادة الشيوعيين في كندا في العام 1956 على علم بحقيقة أنه، وفقا لخطة بايك للمرحلة النهائية لمؤامرة إبليس، سيتم جعل الشيوعية تدمر نفسها جنبا إلى جنب مع المسيحية في أعظم كارثة اجتماعية عرفها العالم، وذلك بتدبير من أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس في القمة من أجل ذلك الغرض المعين وقد أدت هذه المعلومات إلى حدوث أكبر انشقاق في الشيوعية الدولية منذ أن استولى لينين على السلطة لصالح النورانيين في 1917. وقد تصدرت عناوين انقسام الحزب الشيوعي أخبار الصحف في العالم خلال العام
1953 - 1956، وأوضحت لماذا تم طرد مولوتوف ومالنكوف وآخرين. وقد تم جعل المعلومات ذاتها معروفة لدى الزعماء الدينيين في معظم الطوائف المسيحية، إلا أنه، على حد علمنا، ما يزالون يرفضون قبول التحذيرات على أنها الحقيقة.