الولايات المتحدة الأميركية ومع كثيرين غيرهم منذ أن أثبتوا أنهم منافقين لقد تظاهر هؤلاء الرجال بأنهم يخدمون الرب وبلادهم والإنسانية، بينها كانوا في الواقع يخدمون خطط إبليس السرية، وهناك أدلة وثائقية تثبت بشكل قاطع أن مازبني قام بإدارة الحركة الثورية العالمية منذ العام 1834 وحتى وفاته في العام 1872، في كل أنحاء العالم، وقد استخدم كمقرات ثورية رئيسية كلا من محافل الشرق الأكبر التي تم تأسيسها نحو أواخر القرن التاسع عشر من قبل وايزهاويت، ومجالس الطقس البالاديني الجديد والمعدل لبايك، والتي تم تأسيسها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في كافة أنحاء العالم.
لقد كان مازبني مرتبطة ارتباطا وثيقا مع د. برايدشتاين، وبعد وفاة مازيني في العام 1872، اكتشف أمر رسالة كان قد أرسلها إلى برأينشتاين وتوضح الرسالة تماما ما أعنيه عندما أقول إنه لا يسمح ولا حتى لمديري الحركة الثورية العالمية معرفة أنهم يخدمون الخطط السرية لمؤامرة إيليس، إلا إذا أقنعوا أولئك الذين يشكلون کنيس الشيطان أنهم انشقوا بشكل كامل ونهائي عن الرب وأنهم مناسبون وجاهزون تماما لكي يتم إدخالهم في السر الكامل أو النهائي.
وتثبت دراسة حياة مازيني السرية أنه قد تقبل فعلية الشيطان بوصفه أمير هذا العالم، وقد كان يعبده بوصفه كذلك، وتم قبوله في كنيس الشيطان بوصفه مدبرة للحركة الثورية العالمية، ومع ذلك، وحتى بوصفه عضوا في تلك الجماعة، تبين رسالته إلى بر ايدشتاين أنه لم يكن قد تم إطلاعه على السر الكامل، الذي بنمثل في أن إبليس هو رب، على قدم المساواة مع أدوناي (ربنا) وفي أن الغرض النهائي للحركة الثورية العالمية هو أن تؤدي