المشاكل الدنيوية ... ويقوم عملاء الشيطان با يلزم ليتأكدوا من أنهم منشغلون بمشاكل لها علاقة بالدنيا وشهوات الجسد إلى درجة استبعاد جميع الاهتمامات والقيم الروحية والدينية
ولكن لأن الغالبية العظمى من أولئك الذين يشغلون المراكز العليا هم أشخاص منتخبون من قبل الناس، فمن المنطقي القول، طالما أنه لم يتم إخضاع الناس يكون من الممكن لجمهور مثقف ومطلع اطلاعة تامة أن يوجد رأيا عاما يتمتع بقدر كبير من القوة، وأن تلك القوة يمكنها أن تؤثر تأثير كبيرة حتى على أولئك الذين يشغلون قمة المناصب العليا في السياسة والحكومة والاقتصاد والصناعة والعلوم والدين. وفي رأيي المتواضع، هذا ما كان يعنيه السيد المسيح عندما أمرنا أن نمضي ونعلم الحقيقة لكل الناس في كل الأمم.» وقد وعدنا السيد المسيح أنه إذا فعلنا ذلك، فسوف تحررنا الحقيقة. وهذه هي أسباب احتفاظ أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس في القمة بنواياهم الحقيقية، التي تتمثل في استعباد الناس مادية وعقلية وروحيا، سرية. ويتعمدون إحاطة الحقيقة بضباب كثيف من الأكاذيب، التي نسميها الدعاية
أثناء التعامل مع هذه المرحلة من الحركة الثورية العالمية، من الضروري إثبات أن کنيس الشيطان لا يسمح ولا حتى لأولئك الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية في أن يرتابوا في أنه يتم استخدامهم كأدوات للوصول بمؤامرة إيليس إلى هدفها النهائي
لقد تم تقديم جوزيبي (أحيانا تتم الإشارة إليه باسم جوزيبي من جوزيف) مازيني من قبل الصحافة المسيطر عليها بوصفه وطني إيطالي عظيم، كما حدث مع ماكنزي كينغ في كندا ومع الجنرال آلبرت بابك في